🔴 "بايدن" يوقف الدعم الأميركي للتحالف في اليمن
📄 كشف مستشار الأمن القومي الأميركي "جيك سوليفان" أن الرئيس "جو بايدن" سيعلن وقف بيع الأسلحة للسعودية والإمارات، كما سيوقف الدعم الأميركي لحربهما في اليمن.
وقال "سوليفان"، في إيجاز صحفي بالعاصمة الأميركية واشنطن، إن الخطوة تأتي في إطار التزام "بايدن" بالتعهدات التي أطلقها أثناء الحملة الانتخابية، والتي أكد خلالها أنه سينتهج الدبلوماسية لحل الأزمة في اليمن.
كما أعلن "سوليفان" أن الرئيس الأميركي سيعين "تيموثي لندركينغ" مبعوثاً خاصاً إلى اليمن، وهو شخصية دبلوماسية سبق وأن خدم في عدة دولة شرق أوسطية منها السعودية والكويت، وأحد مستشاري الخارجية الأميركية حول المنطقة.
وكان متحدِّث وزارة الدفاع الأميركية "جون كيربي"، قد ذكر قبلها بساعات أن الولايات المتحدة تراجع سياستها في المنطقة وتسعى إلى خفض التصعيد مع إيران إضافة إلى وقف الدعم للحرب على اليمن.
ويشكل الدعم الأميركي -بحسب مراقبين- حجر الزاوية في العمليات العسكرية التي تنفذها الرياض وأبوظبي في اليمن على مدى ست سنوات، حيث وفرت غطاءً سياسياً وعسكرياً للتحالف إضافة إلى بيعه صفقات أسلحة بمئات المليارات.
وتسببت الحرب السعودية الإماراتية على اليمن بقتل وجرح عشرات الآلاف من المدنيين، كما تسببت بكوارث على مختلف الأصعدة ما جعلها أكبر أزمة إنسانية في العالم، بحسب تقارير الأمم المتحدة.
أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، الخميس، تعيين الدبلوماسي المخضرم تيموثي ليندركينج، مبعوثًا خاصًا بشأن اليمن، صاحب الخبرات الكبيرة الذي عمل بغالبية الدول العربية.
ليندركينج يعد دبلوماسيًا ذا خبرة طويلة في شؤون الخليج واليمن، حيث يوصف بالشخص المناسب للتحدث عن الصراع وإمساك زمام المهمة.
كما أن ليندركينج شخصية معروفة في المنطقة، وكان يشرف في الآونة الأخيرة على شؤون الخليج واليمن في قسم الشرق الأدنى داخل وزارة الخارجية الأمريكية، وقبل ذلك كان ثاني أكبر مسؤول في سفارة واشنطن بالسعودية وعمل قبل ذلك في العراق والكويت.
وحسب موقع الخارجية الأمريكية، عمل ليندركينج نائبا مساعدا لوزير الخارجية الأمريكية لشؤون إيران والعراق والشؤون الإقليمية متعددة الأطراف في مكتب الشرق الأدنى في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو من أقدم العاملين بالسلك الدبلوماسي.
وشغل ليندركينج سابقًا منصب نائب رئيس البعثة الأمريكية في سفارة الولايات المتحدة في الرياض من 2013 إلى 2016.
وشغل أيضا منصب مدير مكتب باكستان في وزارة الخارجية من 2010 حتى 2013.
وفي الفترة من عام 2008 إلى 2010 عمل ليندركينج في العاصمة العراقية بغداد، بصفتين الأولى كبير مستشاري الديمقراطية في السفارة الأمريكية، والثانية مستشارا سياسيا للقائد العام للقوات متعددة الجنسيات.
وقبل عمله في العراق ، عمل ليندركينج مستشارا اقتصاديا ونائبا لرئيس البعثة الولايات المتحدة في السفارة الأمريكية الكويت، وعمل أيضا في منصب المستشار السياسي في سفارة واشنطن في الرباط من 2002 حتى 2006.
وشملت المناصب التي شغلها ليندركينج العمل كمساعد خاص لوكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية مارك غروسمان في الفترة من 2001 حتى 2002، وكمسؤول بمكتب لبنان من 2000 حتى 2001، وكمسؤول مراقب في مركز العمليات في بنجلاديش، وسوريا.
انضم ليندركينج إلى السلك الدبلوماسي في عام 1993 بعد أن عمل في مجال اللاجئين، حيث شغل العديد من المناصب مع المنظمات غير الحكومية الأمريكية ومع الأمم المتحدة في نيويورك والسودان وباكستان وأفغانستان وتايلاند.
حصل ليندركينج على درجة الماجستير في التاريخ والعلاقات الدولية من جامعة واشنطن في عام 1989 ودرجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف من جامعة ويسليان في عام 1985.
وهو حاصل على جائزة الاستحقاق الرئاسية، وتسع جوائز شرفية عليا من وزارة الخارجية، وجائزة الاستحقاق للخدمة المدنية لخدمته في العراق.
وشملت المناصب التي شغلها ليندركينج العمل كمساعد خاص لوكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية مارك غروسمان في الفترة من 2001 حتى 2002، وكمسؤول بمكتب لبنان من 2000 حتى 2001، وكمسؤول مراقب في مركز العمليات في بنجلاديش، وسوريا.
انضم ليندركينج إلى السلك الدبلوماسي في عام 1993 بعد أن عمل في مجال اللاجئين، حيث شغل العديد من المناصب مع المنظمات غير الحكومية الأمريكية ومع الأمم المتحدة في نيويورك والسودان وباكستان وأفغانستان وتايلاند.
حصل ليندركينج على درجة الماجستير في التاريخ والعلاقات الدولية من جامعة واشنطن في عام 1989 ودرجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف من جامعة ويسليان في عام 1985.
وهو حاصل على جائزة الاستحقاق الرئاسية، وتسع جوائز شرفية عليا من وزارة الخارجية، وجائزة الاستحقاق للخدمة المدنية لخدمته في العراق.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق